توفر تقنيات إنتل أوجه التحسن التي تتعدى السرعة لمنصات العمل

نظرة عامة: الأداء الذي يتعدى السرعة

في التسعينيات من القرن الماضي، بدأت إنتل إظهار التزامها تجاه توفير الفوائد للمستخدمين النهائيين على نحو يتعدى الأداء التقليدي لقياس الأداء بالغيغاهيرتز أو الميغاهيرتز. ومن النماذج التي تشتمل عليها جهود الشركة التطورات في المعالجة المتعددة التي تتيحها البنية المعمارية الدقيقة P6 وتطورات الأوامر الجديدة (تكنولوجيا ™MMX) والشرائح المدمجة للرسومات، إضافة إلى تشكيل فرق تركز على حلول البرامج ومنصات العمل.

وفي العام 2001، أعلن بول أوتيليني رئيس شركة إنتل والمدير التنفيذي الأعلى عن إنجازات أكثر أهمية في هذا الاتجاه، حيث ناقش مسائل "تتعدى مسألة السرعة"، مع توسعة تركيز الشركة ليطال التقنيات والخصائص الأساسية لتقديم مستوى أعلى من القيمة والوظائف. ومنذ ذلك الوقت، طرحت الشركة منتجات لتحقيق هذا الالتزام، مثل تكنولوجيا HT ومعالج ™Intel® Centrino للأجهزة المحمولة وشرائح Intel® 915 G/P و 925X Express.

واليوم، تواصل إنتل هذا النهج للتوصل إلى تعريف جديد للأداء، وهو تعريف يتعدى السرعة بمفردها، ويشتمل على خصائص جديدة توفر عمليات حاسوبية أكثر أمناً في أي وقت ومن أي مكان. وهناك مجموعة من التقنيات التي صممت لتوفير المزيد من الأداء عن طريق توسعة القدرات الأساسية للمستخدمين على منصات العمل، يشار إليها من قبل إنتل بمصطلح T’s أو (التقنيات). وبما أنها مجموعة ممتازة من التقنيات المدمجة في العمليات التصنيعية للمعالجات ومنصات العمل، فإنها تمثل ثورة في طريقة تصميم واستخدام منصات العمل، وفضلاً عن ذلك فإن قيام إنتل بالجمع بين الأبحاث والتطوير المركزة على المستخدمين والقدرة على الارتقاء بقانون مور والقوة التصنيعية والجهود التي تعززها بيئتنا، تتيح لنا تصميم وطرح قدرات جديدة للمستخدمين في شتى أنحاء العالم.

وبفضل هذه التقنيات، تكون إنتل قادرة على توفير الفوائد للمستخدمين النهائيين في منصات العمل لجميع القطاعات، وتوفير الخصائص التي تعزز الأمن والمهمات المتعددة والحركة والإدارة والثقة والمرونة والأداء والكثير غيرها. ولتوفير المزيد من الخصائص في هذه الاتجاهات، فقد قامت إنتل بإعادة ضبط إستراتيجيتها بعيداً عن المشروعات القائمة فقط على السرعة. ونتيجة لذلك، تتبنى الشركة اليوم أولويتين، وهما: البنية المعمارية للقلب المتعدد وتقنيات تصنيع منصات العمل الأساسية مثل T’s.

امتداد طبيعي لقانون مور

تمت صياغة قانون مور الرجوع إلى أعلى في العام 1965، وكان قد توقع بدقة مضاعفة عدد الترانزيستورات في الدائرة المدمجة كل عامين. وأدركت إنتل أنه مع الزيادة المستمرة لعدد الترانزيستورات تأتي أيضاً الفرص المتزايدة لإضافة المزيد من الابداعات والقدرات للمعالجات ومنصات العمل. ومن النماذج الجيدة على ذلك تكنولوجيا ™Intel® Centrino للأجهزة المحمولة التي تجمع بين الاتصالات وإدارة الطاقة وقدرات الشرائح والمعالج في منصة عمل واحدة (انظر الشكل 1).

الشكل 1
انقر للتكبير

الشكل 1. تستفيد شركة إنتل من قانون مور من خلال تصميم منصات عمل معيارية، أي إدخال المزيد من القدرات إلى منصات العمل. وتعد تكنولوجيا ™Intel® Centrino للأجهزة المحمولة نموذجاً أساسياً على ذلك.

واليوم، وفي الوقت الذي يقدّر فيه الناس قيمة فوائد الأداء التي تتجاوز مسألة سرعة التطبيقات، ترى إنتل وجود فرص للدمج الفريد بين خصائص المستخدم النهائي ضمن مجموعة واسعة من منصات الأجهزة الحاسوبية، ومن خلال هذه التقنيات يمكن لشركة إنتل أن توفر منصات عمل مركزة أكثر على حاجات المستخدمين للمنزل الرقمي والمكتب الرقمي وأسواق الشركات والأجهزة المحمولة التي تم تطويرها للقيام بمختلف العمليات، بدءاً بتنزيل الأفلام من الإنترنت بسرعة أعلى وتشغيل أكثر من نظام واحد للتشغيل بجهد أقل وفي آن واحد من خلال نفس جهاز الكمبيوتر.

وتتضمن نماذج الفوائد الأخرى على الخصائص الأمنية القائمة على الأجهزة والربط المتعدد للخيوط (القدرة على تشغيل الكثير من تطبيقات المعالج الكثيفة في نفس الوقت)، وإتاحة الفرصة للمعالج للوصول إلى كميات أكبر من الذاكرة على نحو يفوق الدعم بلغة 32 بت، والقدرة على الدخول عن بعد إلى الأجهزة العميلة المرتبطة بالشبكة عندما تكون مغلقة، أو في حالة وجود نقص في أنظمة التشغيل العاملة أو سواقات الأقراص المستخدمة.

كيف نقوم بتطوير التقنيات؟

يقوم فريق إنتل من الباحثين العالميين بصورة متواصلة بتقديم التقنيات الخارقة للصناعة، وتعد مسألة ترجمة الأبحاث إلى منتجات أحد مواطن القوة بالنسبة إلى إنتل. ومن خلال عمليات الأبحاث والتطوير المكثفة والقدرات المعززة لبيئات العمل، يمكننا توفير خصائص لا تضاهى في السوق، الأمر الذي يؤدي إلى تحولات متواصلة في مجالات الإنترنت والتقنيات اللاسلكية والحزمة العريضة.

وخلال كل مرحلة من عملية تطوير إحدى التقنيات، نحاول إشراك العملاء والمستخدمين عبر طرق عديدة، ومنها ما نطلق عليه "الأبحاث الإثنوغرافية الرجوع إلى أعلى" حول كيفية استخدام أو إمكانية الاستفادة من التكنولوجيا، سواء من قبل المستخدمين الحاليين أو المتوقعين في حياتهم اليومية، كما نقوم بتطوير عمليات قابلة للإعادة للحصول على أفكار جديدة من الأبحاث عبر جاهزية التكنولوجيا في المنتج.

كما أننا نستعين بعملائنا والمسافرين المشاركين في البيئة لتزويدنا بآرائهم حول كيفية تحسين منتجاتنا من جيل إلى آخر. وسبق لنا القيام بدراسات مع مديري تكنولوجيا المعلومات ومصنعي الأجهزة الأصلية والموردين المستقلين للبرامج وغيرها من الجهات العاملة في هذه الصناعة بخصوص كيفية تطور استخدامات التكنولوجيا وغيرها من الجوانب.

نظرة على المكانة الحالية للتقنيات

تالياً قائمة سريعة للتقنيات المستخدمة حالياً:

  • تكنولوجيا الربط الفائق متعدد الخيوط HT
  • تقنيات "فاندربول" Vanderpool (اسم رمزي لإنتل)
  • تكنولوجيا Intel® Extended Memory 64
  • تكنولوجيا إنتل للإدارة الحيوية
  • تكنولوجيا "لاغراند" LaGrande (اسم رمزي لإنتل)

وتشتمل التقنيات التي يتم شحنها بكميات كبيرة مع منصات عمل إنتل على تكنولوجيا الربط الفائق متعدد الخيوط HT في العديد من منصات العمل، وتكنولوجيا Intel® Extended Memory 64 في منصات العمل للشركات الكبيرة/ الأجهزة الخادمة. وسيتم نشر التقنيات الأخرى مع العديد من منصات العمل خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة. ويمثل الجزء التالي شرحاً موجزاً لكل واحدة من هذه التقنيات.

تكنولوجيا الربط الفائق متعدد الخيوط HT

طرحت هذه التقنية في العام 2002، وتتيح للمعالج الفعلي الواحد أن يظهر ويتعامل كمعالجين افتراضيين مع نظام التشغيل. وبالنسبة إلى العملاء والشركات من مختلف الأحجام، فإن تكنولوجيا الربط الفائق متعدد الخيوط HT الرجوع إلى أعلى توفير المزيد من المهام المتعددة الفاعلة وقدر أعلى من استجابة الأجهزة. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع بالأداء المحسن عند تشغيل التطبيقات المتعددة في نفس الوقت، مثل تشغيل برنامج المسح عن الفيروسات أو برنامج فك تشفير الفيديو في التطبيقات الخلفية في أثناء اللعب. وبالنسبة إلى مديري تكنولوجيا المعلومات، فإن هذه التقنية تعني المزيد من الاستخدام الناجع لمصادر المعالج والحصول على إنتاج أعظم مع تحسين الأداء.

ومن السمات الأساسية لتكنولوجيا HT أنها تقوم بتخصيص وإعادة تحديد مصادر المعالج للتطبيقات عندما تحتاج إلى المزيد من القوة. وعن طريق فتح المجال أمام تطبيقات البرامج العديدة المرتبطة مع بعضها لتنفيذ الخيوط بالتوازي، فإن هذه التقنية تعمل على مضاعفة جدوى المعالج من خلال حفزه على القيام بالمزيد من المهام في فترة زمنية محددة.

وتعد تكنولوجيا الربط الفائق متعدد الخيوط HT مقدمة لظهور القلب المزدوج والمعالجات ذات القلب المتعدد المتوقع ظهورها في السنوات المقبلة. وخلال العامين الماضيين، قامت إنتل بشحن أكثر من 50 مليون معالج للأجهزة المكتبية والمحمولة والأجهزة الخادمة مع هذه التكنولوجيا.

تقنيات "فاندربول" Vanderpool

تتيح المحاكاة الافتراضية للجهاز تشغيل مختلف البرامج وحتى برامج التشغيل الكاملة على نفس الجهاز في نفس الوقت. ومن شأن تقنيات "فاندربول" Vanderpool الرجوع إلى أعلى أن ترتقي بالمحاكاة الافتراضية خطوة متقدمة عن طريق توفير الدعم للأجهزة ومنصات العمل التي تجعل من هذه العملية أكثر تفرّداً وأمناً. وعند تقسيم الجهاز لاستخدامات مختلفة، فإن هذه التقنيات تمكّن منصات عمل الأجهزة للعمل كمنصات عمل "افتراضية" متعددة (انظر الشكل 2). وفي المنزل على سبيل المثال، تتيح هذه التكنولوجيا لأحد أفراد الأسرة أن يكون في إحدى الغرف لاستخدام الكمبيوتر لممارسة اللعب، فيما يمكن لفرد آخر من الأسرة استخدام الجهاز المحمول في نفس الوقت للاستفادة من جهاز الكمبيوتر في عملية تحرير الصور.

الشكل 2
انقر للتكبير

الشكل 2. تعمل تقنيات "فاندربول" Vanderpool على إضافة العديد من جوانب تحسين الأجهزة في منصات العمل، لذلك يمكن لواحد منها أن يعمل بمثابة عدد من منصات العمل "الافتراضية".

وبالنسبة إلى الشركات، توفر هذه التقنيات الكثير من الخصائص، بما في ذلك تحسين الإدارة والحد من فترات الأعطال والحفاظ على إنتاجية الموظفين. وعلى سبيل المثال يمكن لأحد موظفي تكنولوجيا المعلومات القيام بعدد من العمليات عن بعد على أجهزة العميل المرتبطة مع الشبكة، من دون التسبب بإزعاج أو إرباك أي موظف. وعن طريق المساعدة في تحسن فاعلية منصة العمل بالاعتماد على هذه التكنولوجيا، فإنه يمكن الحصول على قدر أعلى من الثقة والفاعلية والمرونة عند الجمع بين الأجهزة الخادمة والتحول من الأجهزة القديمة والأمن.

وعند الجمع بين تقنيات "فاندربول" Vanderpool والبرامج المناسبة، يمكن الحصول على مستوى أفضل من الاعتمادية والأداء بالنسبة إلى الشركات والمستخدمين النهائيين على حد سواء. وعن طريق توفير بيئات (أقسام) البرامج المستقلة المتعددة داخل جهاز واحد، فإن العمليات داخل أحد الأقسام لن تؤثر على العمليات التي تجري في أقسام أخرى. وعلاوة على ذلك، تقدم هذه التقنيات العديد من الفوائد الأساسية عند نقل هذه الخصائص إلى العتاد، مقارنة مع حلول المحاكاة الافتراضية الموجهة للبرنامج فقط، حيث أنها تقلل من القوة المطلوبة للبرامج، وتعمل على زيادة الأداء والقوة للحل بالكامل عن طريق تعزيز الأقسام الافتراضية لتتمكن من الوصول بطريقة ناجعة إلى مكونات الجهاز.

وستكون تقنيات "فاندربول" Vanderpool متوافرة في منصات العمل القائمة على معالجات Itanium® خلال العام الجاري 2005، فيما ستتوافر تقنيات "فاندربول" Vanderpool الخاصة بمنصات العمل القائمة على معالجات ™Intel® Xeon و Pentium® 4 للأجهزة الخادمة ومحطات العمل والأجهزة المكتبية في العام المقبل 2006.

تكنولوجيا Intel® Extended Memory 64

طرحت هذه التقنية في العام 2004 لمحطات العمل ومنصات الأجهزة الحاسوبية الخادمة ذات الأداء العالي، وتتيح تكنولوجيا Intel® Extended Memory 64 الرجوع إلى أعلى أو (Intel® EM64T) للأجهزة الخادمة ومحطات العمل ومنصات الأجهزة المكتبية الوصول إلى مقادير أكبر من الذاكرة، ومن شأن هذا التحسّن أن يتيح للمعالج تشغيل اللغة المكتوبة حديثاً من فئة 64 بت، والوصول إلى مقادير أكبر من الذاكرة مقارنة مع تطبيقات 32 بت. ومن خلال الأجهزة والبرامج المناسبة المتوافقة مع هذه التكنولوجيا، فإن منصات العمل القائمة عليها تكون قادرة على استخدام الذاكرة الافتراضية الممتدة والذاكرة الحقيقية معاً.

وسيتم إدخال هذه التكنولوجيا إلى الأجهزة المكتبية في العام الجاري 2005 بالتزامن مع طرح نظام التشغيل Microsoft Windows* XP Professional x64. وتقدم إنتل الأدوات والدعم الفني والخبرة إلى شركات التوريد التي توفر الحلول لهذه التكنولوجيا وغيرها من إمكانات إنتل لمنصات العمل.

تكنولوجيا إنتل للإدارة الحيوية

تعد أحدث نسخة من تقنية Intel® Active Management الرجوع إلى أعلى أو (Intel® AMT) بجعل الحياة أسهل لمديري تكنولوجيا المعلومات والشركات من مختلف الأنواع، حيث أنها تتيح لمديري تكنولوجيا المعلومات الدخول عن بعد إلى كل جهاز مرتبط مع الشبكة، حتى في حالة وجود نقص في نظام التشغيل أو القرص الصلب أو عند إغلاق الجهاز.

وتم تصميم هذه التكنولوجيا استجابة للمشاكل التي تم تحديدها بصفة خاصة من قبل شركات تكنولوجيا المعلومات، وتعد خطوة أساسية في إطار رؤية إنتل لمبادرة المنزل الرقمي الرجوع إلى أعلى الهادفة إلى توفير الخصائص المطلوبة، مثل الإدارة النشطة وتوافر الجهاز وحماية الأجهزة وأمن المعلومات، وتعتبر هذه التكنولوجيا واحدة من الإمكانات العديدة التي توفرها إنتل ضمن هذه المبادرة كتكنولوجيا مخبأة.

وتوفر تكنولوجيا إنتل للإدارة الحيوية الحلول لثلاث من المسائل الحرجة التي يحددها مديرو تكنولوجيا المعلومات اليوم، وهي: تقليل الزيارات لتفقد الأجهزة وتحسين إدارة الأصول وتقليل أوقات الأعطال. وبفضل الاعتماد على ذاكرة ثابتة لتخزين المعلومات، تقدم إنتل حلولاً ناجعة للمشاكل، إضافة إلى قدرات الاستخلاص وإدارة المخزون التي يمكن تحقيقها في حالة عمل أو إيقاف نظام التشغيل. وعند توظيفها في الأجهزة والعتاد فإنها تساعد في الوقاية من الأعطال المتعمدة أو العارضة، كما أن هذه التقنية تتيح التخزين لأجهزة العميل الأمنية، لذلك تبقى الأجهزة في وضع حماية أفضل حتى في حالات فشل القرص الصلب أو توقف نظام التشغيل عن العمل.

ومع هذه التكنولوجيا، يمكن لمديري تكنولوجيا المعلومات الدخول عن بعد لمراقبة وصيانة منصات العمل الحاسوبية المرتبطة مع الشبكة، للتعامل مع القضايا المختلفة والفيروسات والاختراقات الأمنية وجرد المخزون مع الحفاظ على خصوصية وخيارات المستخدمين. (أنظر الشكل 3). وتتيح هذه التقنية أيضاً التقليل من إجمالي كلفة الملكية عن طريق تمكين موظفي تكنولوجيا المعلومات التركيز أكثر على تطوير العمل من خلال الاستثمارات في المجالات التقنية الأخرى. ويتوقع لتكنولوجيا إنتل للإدارة الحيوية أن تكون متوافرة على منصات عمل إنتل في العام الجاري 2005.

الشكل 3
انقر للتكبير

الشكل 3. مع الإمكانات إدارة الأجهزة التي توفرها تكنولوجيا إنتل للإدارة الحيوية، يمكن لتكنولوجيا المعلومات أن تقوم بإدارة أجهزة الكمبيوتر عن بعد بغض النظر عن قوة الجهاز أو حالة نظام التشغيل.

تكنولوجيا "لاغراند" LaGrande

يرغب المستخدمون هذه الأيام في الحصول على أجهزة آمنة، وفي الوقت الذي تعد فيه الأجهزة الآمنة بنسبة 100% أقرب إلى المستحيل، إلى أن تكنولوجيا "لاغراند" LaGrande الرجوع إلى أعلى أو (LT) توفر مستوى جديداً من الحماية. وعن طريق إتاحة التنفيذ المحمي وعمليات الإدخال والإخراج الآمنة والتخزين المغلق، فإن هذه التكنولوجيا توفر أساساً صلباً للأجهزة، الأمر الذي يساعد على حماية المعلومات الحساسة من الهجمات التي تستهدف البرامج من دون التنازل عن آفاق الاستخدام.

وتعتبر هذه التكنولوجيا مجموعة من أوجه التحسين لمعدات أجهزة العميل من خلال معالجات وشرائح ومنصات عمل إنتل التي تساعد على حماية سرية وتماسك البيانات المخزنة أو التي يتم إنشاؤها على جهاز العميل. ومن شأن منصات العمل القائمة على هذه الأجهزة أن توفر أساساً مناسباً للأجهزة لتقوية أنظمة التشغيل والتطبيقات، وتوفير المزيد من الطمأنينة للمستخدمين.

وستكون هذه التكنولوجيا متوافرة على منصات الأجهزة المكتبية مع طرح نظام التشغيل "لونغهورن" Longhorn من مايكروسوفت. وسيتم بناء الجيل المقبل من القاعدة الحاسوبية الآمنة من مايكروسوفت NGSCB على إمكانات معززة بهذه التكنولوجيا.

المزيد من خصائص منصات العمل، المزيد من الإمكانات

إن الطرق المختلفة التي يمكن للناس من خلالها استخدام أجهزة الكمبيوتر والاتصالات تستمر في التطور، كما هو الحال بالنسبة إلى الأجهزة ذاتها. وستصبح السرعة مجرد جانب واحد فقط من الأداء. ونتيجة لذلك ستواصل إنتل تحقيق المزيد من التطور من خلال تقنيات الربط والمعالجات الجديدة التي تستخدم تكنولوجيا HT وتصميمات القلب المزدوج والقلب المتعدد.

وستواصل إنتل أيضاً التحري عن الإمكانات الجديدة وفوائد المستخدمين النهائيين التي يمكن تضمينها خلال عملياتها التصنيعية والمدمجة في منصات العمل الحاسوبية. ومن المناطق التي تتناولها أبحاث إنتل تحسين تطبيقات الأبعاد الثلاثية والرسوم المتحركة والبحث عن البيانات والمعالجة الشبكية وإدراك اللغة اللفظية والتركيب الصناعي.

ملخص

في الوقت الذي تنمو فيه استخدامات أجهزة الكمبيوتر والاتصالات، تدرك إنتل أن السرعة تمثل أحد جوانب الأداء، وتقوم الشركة أيضاً بدفع الأبحاث والتطوير التي تركز على المستخدمين، وتعزيز آفاق قانون مور والقوة التصنيعية وجهود تعزيز بيئتنا بعدة طرق لتوظيف الخصائص والإمكانات القيمة لأجهزة العميل من خلال التقنيات التصنيعية الأساسية لمنصات العمل.

وعند دمجها مع العمليات التصنيعية للمعالجات ومنصات العمل، فإن هذه المجموعة من التقنيات تمثل ثورة في تصميم وعمل المنصات الحاسوبية. وبفضل هذه التقنيات يمكن للناس توقع رؤية الفوائد للمستخدم النهائي في منصات العمل لجميع القطاعات، بما في ذلك السمات التي تعزز الأمن وأداء المهام المتعددة والأجهزة المحمولة والإدارة والثقة والمرونة والأداء والمزيد غيرها.
    الرجوع إلى أعلى